العلامة المجلسي

248

بحار الأنوار

31 - روى الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن محمد بن مسلم ، عن الباقر عليه السلام قال : جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت : يا رسول الله ما حق الزوج على المرأة ؟ فقال لها : تطيعه ولا تعصيه ولا تتصدق من بيته بشئ إلا باذنه ولا تصوم تطوعا إلا باذنه ولا تمنعه نفسها وإن كانت على ظهر قتب ، ولا تخرج من بيته إلا باذنه ، فان خرجت بغير إذنه لعنتها ملائكة السماء وملائكة الأرض وملائكة الغضب وملائكة الرحمة حتى ترجع إلى بيتها . فقالت : يا رسول الله صلى الله عليه وآله : من أعظم الناس حقا على الرجل ؟ قال : والده قالت : فمن أعظم الناس حقا على المرأة ؟ قال : زوجها ، قالت فما لي عليه من الحق مثل ما له على ؟ قال : لا ولا من كل مائة واحد ، فقالت : والذي بعثك بالحق لا يملك رقبتي رجل أبدا ( 1 ) . 32 - وعن الصادق عليه السلام قال : انصرف رسول الله صلى الله عليه وآله من سرية كان أصيب فيها ناس كثير من المسلمين فاستقبله النساء يسئلن عن قتلاهن فدنت منه امرأة . فقالت : يا رسول الله صلى الله عليه وآله ما فعل فلان ؟ قال : وما هو منك ؟ فقالت : أخي فقال : احمدي الله واسترجعي فقد استشهد ففعلت ذلك ، ثم قالت : يا رسول الله صلى الله عليه وآله ما فعل فلان ؟ فقال : وما هو منك ؟ قالت : زوجي فقال : احمدي الله واسترجعي فقد استشهد فقالت : وا ذلاه ، فقال رسول الله صلى الله عيله وآله : ما كنت أظن أن المرأة تجد بزوجها هذا كله حتى رأيت هذه المرأة ( 2 ) . 33 - مكارم الأخلاق : قال النبي صلى الله عليه وآله : كان إبراهيم أبي غيورا وأنا أغير منه وأرغم الله أنف من لا يغار من المؤمنين ( 3 ) . 34 - جامع الأخبار : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من قذف امرأته بالزنا خرج من حسناته كما تخرج الحية من جلدها ، وكتب له بكل شعرة على بدنه ألف

--> ( 1 ) مكارم الأخلاق ص 245 . ( 2 ) مكارم الأخلاق ص 268 . ( 3 ) مكارم الأخلاق ص 273 .